دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-08-30

محمد أبوغريب: لم أبحث عن الشهرة .. كنت أبحث عن أغنية تليق بالناس والوطن

-حاوره: عاطف أبوحجر
- الفنان محمدأبوغريب يستعيد محطات من مسيرته الفنية

لم تكن علاقته بالفن وليدة الصدفة، بل بدأت في سن مبكرة، عندما اكتشف موهبته في الغناء والتمثيل، ليبدأ مشواره من البيت والمدرسة، ثم ينتقل إلى الحفلات والأعراس، وصولًا إلى الإذاعة الأردنية والقاهرة.

ويحمل أبوغريب في ذاكرته محطات عديدة من مسيرته الفنية، كان من أبرزها ظهوره في مشاهد درامية إلى جانب عمه، شيخ الفنانين محمود أبوغريب، في زمن التلفزيون بالأبيض والأسود، ثم تسجيل أعماله في الإذاعة الأردنية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويعمل في استوديوهات الموسيقار الراحل عمار الشريعي.

ويؤكد أبوغريب أن الفن بالنسبة إليه لم يكن يومًا وسيلة للشهرة فقط، وإنما رسالة يسعى من خلالها إلى خدمة وطنه وتقديم فن نظيف يحترم الجمهور، مشيرًا إلى أن والده وعمه كانا الداعم الأكبر له في بداياته، وأن الاعتماد على النفس كان عنوانًا أساسيًا في مسيرته.

وفي هذا الحوار، يفتح محمد أبوغريب صفحات من ذاكرته، ويتحدث عن البدايات، وأبرز أعماله، والتحديات التي واجهته، ورؤيته للأغنية، وصولًا إلى قراره الابتعاد عن الغناء في الحفلات بعد أداء فريضة الحج.

س: كيف بدأت علاقتك بالفن والغناء؟

ج: بداياتي كانت في صغري، فقد كنت أحب الغناء والتمثيل، وكانت هذه موهبة من الله، وليست تسلقًا أو بحثًا عن الشهرة. بدأت الغناء في المدرسة وفي البيت، وكنت بعمر العاشرة أغني لوالدتي، رحمها الله، عندما كنا نذهب إلى بيت جدتي في السلط، حيث كانت جذور والدتي من السلط، وكان ذلك في فترة الستينيات.

س: وماذا عن بدايتك في التمثيل؟

ج: عندما حضر عمي، شيخ الفنانين محمود أبوغريب، شاركت معه في بعض المشاهد الدرامية في أيام التلفزيون بالأبيض والأسود. وكانت هذه التجربة من المحطات المهمة في بداياتي الفنية.

س: وكيف انتقلت إلى الغناء أمام الجمهور؟

ج: بعد ذلك انطلقت في الغناء بالحفلات والأعراس، وكنت أغني مجانًا، لأن المهم بالنسبة لي كان أن أغني وأمارس موهبتي. وفي تلك الفترة كنت أغني من دون أجهزة صوتية أو ميكروفون، لأن صوتي من النوع الجبلي القوي، وكنت أعتمد على قوة صوتي للوصول إلى الجمهور.

س: كيف كانت تجربتك مع الإذاعة الأردنية؟

ج: ذهبت إلى الإذاعة الأردنية، وكان المرحوم روحي شاهين من الشخصيات التي رافقت تلك المرحلة، وسجلت أغنية «شو هالحكاية يا ريم»، وكانت من الأعمال المهمة في مسيرتي.

س: وماذا عن رحلتك إلى القاهرة؟

ج: سافرت إلى القاهرة، وذهبت إلى استوديوهات الموسيقار عمار الشريعي، ونفذت أغنية «قلبي معك مرهون»، إلى جانب بعض الأغاني الأخرى. وكانت القاهرة محطة مهمة في مشواري، لما لها من مكانة كبيرة في عالم الفن والموسيقى العربية.

س: ما أبرز الأعمال التي ساهمت في شهرتك؟

ج: لدي أعمال كثيرة، منها الوطني والشعبي، وكانت أغنية «افرح معاها وغنلها» من الأعمال التي كان لها دور في شهرتي، وأغنية «قلبي معك مرهون» إلى جانب أعمال أخرى قدمتها خلال مسيرتي. وقد بدأت مرحلة الاحتراف بشكل فعلي عام 1985.

وكانت الانطلاقة الغربية بعد مشاركتي في برنامج المنوعات «ستوديو 86» مع المخرج الراحل حسيب يوسف، بالإضافة لمشاركتي بمهرجان جرش والعديد من المهرجانات بالأردن والخارج.

س: من أكثر الأشخاص الذين دعموا مسيرتك؟

ج: أكثر شخصين دعماني هما والدي وعمي محمود أبوغريب. كان لدعمهما وتشجيعهما أثر كبير في استمراري ومواصلة الطريق الفني.

س: ما أصعب محطة واجهتك خلال مسيرتك الفنية؟

ج: المحطة الصعبة التي واجهتني كانت عدم اهتمام الإعلام والمسؤولين عن الحركة الفنية في الأردن بالفنان بالشكل الذي كنت أتمناه. لذلك كان اعتمادي على مجهودي الفردي وعلى نفقتي الخاصة، وكان هدفي أن أخدم بلدي برسالة فنية نظيفة.

س: ما الذي يهمك عند اختيار الأغنية؟

ج: بالنسبة لي، الكلمات أولًا، ثم اللحن، وبعد ذلك التوزيع. فالكلمة هي الأساس، ومنها يبدأ بناء الأغنية.

س: وما الألوان الغنائية الأقرب إلى شخصيتك؟

ج: اللون المصري الشعبي، واللون الأردني المدني، وكذلك اللون اللبناني، هي ألوان قريبة إلى إحساسي وشخصيتي الفنية.

س: هل فكرت يومًا في الابتعاد عن الفن؟

ج: نعم، فكرت في الابتعاد عن الفن منذ أن أديت فريضة الحج. ومنذ ذلك الوقت لم أعد أغني في المحلات الليلية أو الحفلات، والحمد لله.

س: بعد هذه المسيرة الطويلة، ما الحلم الذي تتمنى تحقيقه؟

ج: حلمي أن يمنّ الله عليّ بالصحة والعافية والستر، وأن يحسن خاتمتي، وأن أموت والله راضٍ عني. هذا هو الحلم الذي أتمناه.

س: ماذا تقول لجمهورك الذي رافقك طوال هذه السنوات؟

ج: أقول لهم: شكرًا لكم على محبتكم ودعمكم لي، وعلى احترامكم لشخصي كإنسان وليس فقط كفنان. هذه المحبة والتقدير أعتز بهما كثيرًا، وهما بالنسبة لي أغلى من أي شهرة.

س: كلمة أخيرة توجهها للقراء ولمن تابع مسيرتك؟

ج: كل الشكر لهذا الموقع، وجزيل الشكر لك أستاذ عاطف أبوحجر، يا صديقي الحبيب، على هذه المحبة والاهتمام بالفنان الأردني، وأتمنى لك كل الخير والتوفيق. وأقول لجمهوري وللأجيال القادمة: لا تجعلوا الشهرة هي الهدف، بل اجعلوا القيمة والرسالة هما الأساس. أنا غنيت لأنني أحببت الغناء، وقدمت ما استطعت من فن لخدمة بلدي وإسعاد الناس. واليوم أعتز أكثر بمحبة الناس واحترامهم لي كإنسان قبل أن أكون فنانًا، وأسأل الله أن يكتب لي ولكم الخير وحسن الخاتمة.

 


عدد المشاهدات : ( 1301 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .